شباب من اجل الديمقرطية وحقوق الانسان المنبر العام

المنبر العام لشباب من اجل الديمقرطية وحقوق الانسان
 
اليوميةاليومية  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  

شاطر | 
 

 تعليق على وفاة د/ مجذوب الخليفة000!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن فضل
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد الرسائل : 17
العمر : 47
Localisation : السودان
تاريخ التسجيل : 09/06/2007

مُساهمةموضوع: تعليق على وفاة د/ مجذوب الخليفة000!   الأربعاء 27 يونيو - 23:54

إنه يمهل ولا يهمل سبحانه وتعالى . لحكمة يعلمه جل وعلا غيب مجذوب الخليفة والذي بكل أسف مثل دوراً قذراً في ملف دارفور اتفق معنا الاخرون ام اختلفوا . ولكن يبقى مسألة مهمة بالنسبة لنا كمسلمين الا ندعو لاحد بالموت وهي ليس من الدين في شيء وكذلك من الناحية الاخلاقية والا ما دعونا لتحقيق العدالة والعدالة التى نسعى اليها وننادي بها يجب نأطره في سلوكنا فإن إنزلق الاخرون نحو القتل والتشريد فبلاشك السودان الذي من أجله حملنا راية النضال والثورة يجب ان يحارب مثل هذه الافات .
ولكن المهم في الأمر ان نتعظ من أي حدث يمر وأن نعتبر من الاخرين حتى لا يعتبروا بنا .
شاهدنا عدد ليس بالقليل بكى مجذوب الخليفة وقد اختلط المشاعر والمصالح ولكن هناك مسألة مهمة وجوهرية وسؤال مفتاحي وجوهري أوجهها للذين بكوا المجذوب أليس هذا الألم والحزن الذي بدى على وجوهكم هوذات الحزن والالم الذي ذاقه أسر (200.000) المئتان ألف الذين أستشهدوا في دارفور والمقبور جزء من أسباب الأزمة وكان سرطاناً ينهش في جسم الاقليم؟؟؟؟؟؟؟؟

أليس هذا الألم هو ذات الألم الذي ذاقه أسر (2.000.000) المليونين الذين قضوا في جنوبنا الحبيب دونما لفتة مواساة من أحد ؟؟ظ
هل وقفتم وقفة محاسبة للنفس واستشعرتم وتحسستم مشاعر والام أسر الذين قضوا بمكائد مجذوب الخليفة وزمرته؟؟؟؟؟
بقي أن نعزي أسرته ونسأل الله ان يلهمهم الصبر وهذا ينبع من مبدأ نؤمن به وهو أن نحب الخير للجميع ويبقى مجذوب الخليفة رغم كل ما حصل سوداني له حق الاخوة والمواطنة .
رغم أننا كنا ننظر ان يأخذ جزاءه ولكن بلاشك ان عدالة الواحد الاحد أقوى من عدالة أي مخلوق فلنتركه وربه 0
ونلتفت الى ما ات من مفآجآت وما الذي يعده مؤتمر الاقصاء ليحل مكان هذا الذي رحل؟؟؟

مع خالص الود


عدل سابقا من قبل في الجمعة 29 يونيو - 17:30 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sadaalahdas.com
عامر جابر
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد الرسائل : 26
العمر : 41
Localisation : sudan
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: تعليق على وفاة د/ مجذوب الخليفة000!   الخميس 28 يونيو - 17:48

رحيل مجذوب الخليفة « ألمسؤول عن فصل عشرات الآلاف من الموظفين من الوزارات والمؤسسات
ودّع السودان أمس مستشار الرئيس المسؤول عن ملف دارفور مجذوب الخليفة أحمد (55 عاماً) الذي قضى وشقيقه في حادث سير وقع على بعد 120 كلم شمال الخرطوم فجر أمس الأربعاء عندما كان في طريقه إلى مسقط رأسه في منطقة طيبة الخواض في ولاية نهر النيل المجاورة لولاية الخرطوم.
ويعرف الخليفة بأنه «رجل الملفات الخاصة» في الحركة الإسلامية السودانية الذي كان أحد رموزها الناشطين.
واصيب في الحادث ستة أفراد آخرين من أسرة الخليفة وسائقه. وعزا مسؤول في وزارة الداخلية الحادث إلى نعاس أصاب السائق الذي كان يقود السيارة ذات الدفع الرباعي بسرعة فائقة ما أدى إلى خروجها من الطريق وانفجار أحد اطاراتها فحاول إعادتها إلى الطريق مرة أخرى فانفجر إطار آخر وانقلبت رأساً على عقب ثلاث مرات. وقال المسؤول لـ «الحياة» إنهم لم يجدوا آثار دماء في السيارة التي كانت تحمل ثمانية أشخاص بجانب السائق، ورجح ان يكون الخليفة وشقيقه توفيا بسبب نزف داخلى أو ارتجاج في المخ.
وشارك الرئيس عمر البشير وكبار مساعديه في مراسم تشييع الخليفة إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه، في منطقة طيبة الخواض (200 كلم) شمال الخرطوم، وفتح المقر الرئيس لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في الخرطوم أبوابه لتلقي العزاء، وقال البشير في بيان «ننعى للأمة السودانية وللعالم الإسلامي والعربي والأفريقي علََماً من أعلام السودان، ورمزاً من رموز العمل الوطني والإسلامي».
وكان الخليفة مسؤول ملف دارفور في الحكومة السودانية كما ترأّس المفاوضات التي أفضت إلى توقيع اتفاق أبوجا للسلام مع فصيل «حركة تحرير السودان» في أيار (مايو) العام الماضي.
ولد الدكتور مجذوب الخليفة في العام 1952 في قرية طيبة الخواض في كنف أسرة معروفة وارتبط اسم القرية باسم جده. وترتبط اسرته التي تتحدر من قبيلة الجعليين بعلاقة دم مع شرق السودان.
وتخرج في كلية الطب في جامعة الخرطوم في العام 1976 ويحمل بكالوريوس في الطب والجراحة، ونال درجة الماجستير متخصصاً في الأمراض الجلدية والتناسلية في جامعة عين شمس المصرية ليعود عام 1987 وينخرط في العمل النقابي ليصبح سكرتيراً لنقابة اطباء السودان في عهد الرئيس جعفر نميري خلال فترة تحالفه مع الإسلاميين، ولعب دوراً بارزاً في إحباط محاولات الحزب الشيوعي المعارض لنظام نميري الذي كان يخطط لحملة إضراب في اوساط المهنيين لإضعاف الحكم واسقاطه. وفي العهد الديموقراطي فاز بعضوية البرلمان في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 1986، وعندما تحولت الجبهة الإسلامية القومية التي ينتمي اليها من مقاعد المعارضة وتحالفت مع حزب الأمة بزعامة رئيس الوزراء حينها الصادق المهدي صار الخليفة نائباً لحاكم الإقليم الشمالي في العام 1988.
وعندما سيطرت الحركة الاسلامية السودانية على السلطة عبر انقلاب في العام 1989 كلّفت الخليفة بملف خطير يتصل بتصفية معارضي النظام الجديد في الخدمة المدنية، وشهدت تلك الفترة فصل عشرات الآلاف من الموظفين من الوزارات والمؤسسات العامة. كما كان مسؤولاً عن استيعاب مؤيدي حكم «الانقاذ» في الخدمة والوظائف العامة، وتولى بعدها الخليفة منصب وزير الدولة للعمل مسؤولاً عن العمل النقابي، قبل ان ينتقل الى وزير دولة للتخطيط الاجتماعي.
وخلال الفترة من 1996 وحتى 2001 تقلد الخليفة موقع حاكم ولاية الخرطوم واهتم بالتعبئة السياسية والشعبية وتنظيم التظاهرات المؤيدة للسلطة ومواقفها، وواجه انتقادات آنذاك باعتبار انه اهتم بصرف الموارد على النشاط السياسي على حساب الخدمات والتنمية، كما لعب دوراً فاعلاً في مساندة الرئيس عمر البشير خلال مرحلة خلافه مع حليفه السابق الدكتور حسن الترابي وشجعه على اتخاذ خطوات انتهت بإزاحة الترابي عن زعامة حزب المؤتمر الوطني الحاكم ورئاسة البرلمان.
ثم انتقل الخليفة وزيراً للزراعة والغابات وكان في الوقت ذاته مسؤولاً سياسياً في حزب المؤتمر الوطني، ومنذ العام 2004 كلفه البشير ملف دارفور وقاد فريق الحكومة الى المحادثات مع المتمردين حتى الجولة السابعة من التفاوض التي انتهت بتوقيع اتفاق فى أبوجا مع «حركة تحرير السودان» بزعامة كبير مساعدي الرئيس حالياً مني أركو مناوي. وصار الخليفة مستشاراً للرئيس السوداني في أيلول (سبتمبر) 2005، وظل من المقربين إليه ولم تنجح محاولات من رموز في الحزب الحاكم في ابعاده عن ملف دارفور على رغم أن تياراً في الحزب والحكومة حمّله مسؤولية بطء مساعي تسوية أزمة دارفور بسبب مراوغته وانعدام الثقة بينه وبين المتمردين الذين طالبوا البشير غير ما مرة بإسناد ملف دارفور الى شخصية تحظى بثقتهم.
وكان الخليفة نشطاً ومثابراً في المهمات التي يكلف بها، وطموحاً يسعى إلى تبوؤ أعلى المواقع في الحزب الحاكم والحكومة، مما أدى إلى تبرّم بعض أنداده الإسلاميين، كما كان شخصية مثيرة للجدل في حزبه وفي الأوساط السياسية على حد سواء فبعضهم يصفه بـ «المكر والدهاء» فيما يعتبره خصومه «مراوغاً ومخادعاً»، وكثيراً ما جلبت عليه جرأته، وحدّته أحيانا، سيلاً من الهجوم الإعلامي والسخط السياسي.
وفي آخر تصريح صحافي له أول من أمس، دافع الخليفة عن مواقفه في شأن ملف دارفور ورفض تحميله مسؤولية تعثر جهود التسوية في الإقليم، وقال «أنا جندي كلفني البشير ولم أسع الى ذلك، وفي حال إقالتي سأقول للبشير أنا رهن اشارتك». كما أثنى للمرة الأولى على «حركة العدل والمساواة» المتمردة برئاسة الدكتور خليل ابراهيم، وقال إنها فصيل إسلامي لذا نبذها الغرب ويسعى إلى عزلها وحصارها، في إشارة إلى العقوبات الاميركية التي طالت ابراهيم، لافتاً إلى أن قادة الحركة ادركوا حجم المؤامرات ضدهم لذلك أبدوا مرونة في الحوار مع الخرطوم.
على صعيد آخر، أُرجئت زيارة الرئيس التشادي إدريس ديبي للخرطوم للمرة الرابعة من دون تحديد موعد جديد لها.
وقال الناطق باسم الخارجية السودانية السفير علي الصادق لـ «الحياة» إن الحكومة التشادية أبلغت الخرطوم أمس بعد ساعات من وصول وزراء ومسؤولين أمنيين تشاديين أجروا محادثات مع نظرائهم السودانيين، أن الرئيس ديبي أرجأ زيارته لأسباب تتصل بمرضه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.amiralnour.jeeran.com
 
تعليق على وفاة د/ مجذوب الخليفة000!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب من اجل الديمقرطية وحقوق الانسان المنبر العام :: المنبر العام-
انتقل الى: