شباب من اجل الديمقرطية وحقوق الانسان المنبر العام

المنبر العام لشباب من اجل الديمقرطية وحقوق الانسان
 
اليوميةاليومية  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  

شاطر | 
 

 وقفات حول احتفال المؤتمر الحاكم بذكرى تقويضه للديمقراطية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن فضل
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد الرسائل : 17
العمر : 47
Localisation : السودان
تاريخ التسجيل : 09/06/2007

مُساهمةموضوع: وقفات حول احتفال المؤتمر الحاكم بذكرى تقويضه للديمقراطية   الجمعة 29 يونيو - 23:46

انتهت قبل قليل فعاليات احتفال المؤتمر الحاكم بذكرى انقضاضه على الديمقراطية . والتي يقابل مثل هذه الليلة الثلاثين من يونيو عام 1989 م 0 وهو ذلك اليوم المشئوم ا الذي عكست كل تعاسات شعبنا من ذلك اليوم وحتى الآن .

وهي واحدة من كبرى الفواجع التي فجعت بها الشعب السوداني وتمثل ذلك في عملية الانقضاض وف ليل بهيم على مجاهدات ومقدرات الشعب والجماهير السودانية التي قدمت المهج والأرواح لتحقيقه .

وذلك في مشوار نضالا ته وسجلاته مع العسكر وهى انتفاضة رجب ابريل التي أتاحت بنظام العسكر بقيادة جعفر نميري .

يجيء هذه الذكرى في قضم معطيات ومحطات كبيرة ومتشعبة وأنني لست في مقام تشريحها ولكنني سأقف وقفات على بعض المحطات وكذلك تناقضات الخطاب السياسي الذي يخاطب به النظام الجماهير .



لاشك أن مجيء ما يسمى بحكومة الإنقاذ جاءت في قضم ظروف صعبة وشائكة كانت تمر بها حكومة رئيس الوزراء السيد / الصادق المهدي متمثلاً في غياب البرنامج السياسي الواضح والإرادة الشجاعة لمواجهة كثير من المشاكل التى تواجه البلد آنذاك بدءً من حرب الجنوب وانعدام الانسجام واختلاف الرؤى بين مكونات الحكومة حيث كان ليس هناك حزب له الاقلبية التي تؤهله لتكوين حكومة منفردة الأمر الذي جعل حكومة الائتلاف تحل وتكون عدة حكومات في فترة وجيزة مقارنة بعمر التجربة الثالثة من الديمقراطية السودانية التي صعب الحكم عليها بالفشل نظراً لعدم منحها الزمن والفترة الكافية للحكم عليها بالخفاق او النجاح .

ولكي نقف وقفات موضوعية على محطات ما يسمى بالإنقاذ دعنا أولاً نقف على مصوغات مجيء الإنقاذ و تقويضه للنظام الديمقراطي وههي موجزة في نقاط أهمها:



*ظل الانقاذيون يعزفون على وتر الإخطار المحدقة بالوطن في ظل الصراع حول المناصب لدى حكومة السيد الصادق . وكذلك انهيار الجيش وتندى قدرات المعنوية والتجهيزية والعتادية والمؤنية .

· انهيار النظام الاقتصادي وزيادة نسبة التضخم وانهيار قيمة الجنيه امام العملات العالمية

· انعدام الأمن والتنمية المتوازنة .

إذا كانت هذه هي أبرز دواعي مجيء الإنقاذ فهل استطاعت ان تحقق هذه الأهداف ؟؟؟

أولاً ابدأ بالنقطة الأولى زيادة الإخطار المحدقة بالوطن أليس اليوم تعتبر إخطار وتهديدات السودان الدولية والداخلية أكثر من أي وقت مضى ؟؟؟

هل يوجد جندي أجنبي واحد في السودان آنذاك ؟ظ في مقابل عشرات الالاف التى تصول وتجول دون رقيب . أليس الأفضل أن تحتل الحركة الشعبية كل الجنوب او حتى أن تحكم السودان بدلاً من الجيوش الجرارة من الأجانب التي أتت نتيجة لروعنات الإنقاذ؟؟؟

صحيح انسحب الجيش من مدينة الناصر نتيجة لعدم توفر أدنى مقومات العتاد وهي نقطة غير مشرفة لحكومة الصادق ولكن لينسحب كل الجيش من الجنوب أهون عندي من التعنت حتى أوصل ابلد لانفصال حقيقي للجنوب وهي قريبة يفصلنا عنه مسألة وقت0

*مسألة انهيار الاقتصاد كم كان سعر صرف الدولار مقابل الجنيه وكم سعر صرفه اليوم مقابل العملة الإنقاذية والتي ستذهب بلا رجعة .كم هي سعره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كم هي أسعار المواد التموينية وهم يتشدقون بانعدامها ولكن العبرة ليست في وجود السلعة العبرة في هل يستطيع المواطن البسيط الحصول عليه وبسعر معقول؟؟؟

ما فائدة توفر المواد من الخبز وغيره ولكن لا يستطيع الحصول عليه إلا الطبقة المطقمة والمنتفخة من عرق بسطاء المواطنين ؟

النقطة الثانية انعدام الأمن هل الأمن هو الذي يحدث في دارفور أم في الشرق أم كجبار ام حتى امن المواطن على لقمة عيشه المرهون بالولاء المطلق للنظام وإلا !!!!!

** إجمالا أقول أهل المؤتمر يخاطبون الناس وكأنهم في كوكب غير كوكبنا والله امر يدعو للعجب قال البشير في معرض خطابه أنهم حققوا في مجال الثروة الحيوانية طفرة في زيادة الصادرات ونوعا في المنتج !!!! يا أخي لم تشهد إبادة الحيوانات والثروة الحيوانية في تاريخ السودان مثل ما حدث خلال حكمك يا بشير.

كنا نشترى الخروف ببضع جنيهات وهي اليوم لم تحصل بها على ربع كيلو اللحم خاصة في مناطق الإنتاج خاصة دارفور الذي يمثل من كبرى موارد الثروة الحيوانية.

على فكرة وللتاريخ لم نعرف نحن كدار فوريين شراء اللحم بالكيلو إلا بعد مجيء الجلابة وهي تعتبر عادة سيئة تنم عن البخل حيث كان رب الأسرة يشترى خروفا كاملا للعائلة أو للبيت . ولكن أتى كبير الجلابة لما رأى أن هذه العادة لا تعجب أهل دارفور فقضى على أهل دارفور وثروتهم .

النقطة الأخيرة وصل الحال بنظامنا القيمي والسياسي والاجتماعي مرحلة سقوط واضمحلال مريع نتيجة السياسات الغوغائية وتمكين الغلو العرقي والعشائري على حساب المواطنة والكفاءة المهنية واستشراء الفساد وتفكك النسيج الاجتماعي الامر الذي لم نشهده من قبل .

بقي أن نقول ونبتهل الى الله الواحد الأحد ان يأتي هذا اليوم وقد اندثرت الإنقاذ وفكره الاقصائي بلا رجعة .

وأن نأمل جميعاً من تمكين ثقافة الحوار وتغليب الكفاءة على الجهوية والعشائرية الضيقة.



مع خالص ودي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sadaalahdas.com
 
وقفات حول احتفال المؤتمر الحاكم بذكرى تقويضه للديمقراطية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب من اجل الديمقرطية وحقوق الانسان المنبر العام :: المنبر العام-
انتقل الى: