شباب من اجل الديمقرطية وحقوق الانسان المنبر العام

المنبر العام لشباب من اجل الديمقرطية وحقوق الانسان
 
اليوميةاليومية  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  

شاطر | 
 

 كاتم أسرار الصادق المهدي : هذه هي الحقائق الكاملة حول حــلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 41
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: كاتم أسرار الصادق المهدي : هذه هي الحقائق الكاملة حول حــلاق   الأحد 1 يوليو - 13:03

هذه هي الحقائق الكاملة حول حــلاقة الذقن والشارب أيام الانقلاب الأولى!




[color=maroon]ما حكاية أنه كان متنكراً.. يوم أن أعتقلوه في أيام إنقـــــلاب الإنقـــاذ الأولى؟!
[color:bb42=mediumblue:bb42]هذه هي حكاية «الدراجة».. وما قيل عن أن الصادق المهدي حلق لحيته وشاربه..!





الحوار حول الصادق المهدي .. شىء مختلف.. ليس لأنه زعيم حزب الأمة أو إمام الأنصار.. فهذه خصائص اختارته ـ وفقها ـ قواعد حزبه وكيانه...
وإنما لأن الرجل ظهر في الساحة السياسية بقوة.. ونجومية جعلته مفروضاً على الواقع وفق فهم «الرقم الذي يصعب تجاوزه»..
* وعبارة «الرقم» هذه يقولها ـ دائماً ـ خصوم الصادق المهدي.. مما يبرهن بأنّ الرجل سطر لنفسه في تاريخ السودان وحاضره ومستقبله بصمات.. جعلت منه رئيس الوزراء «المنتخب» في حقب سياسية ليبرالية.. ثم معارضاً فاعلاً ومتفاعلاً في حقب سياسية شمولية..
* وها هو الآن يشغل الساحة السياسية بتصريحاته وخطبه وآرائه.. متحركاً بين ولايات السودان المختلفة.. ليدعو ـ مجدداً ـ للديمقراطية، واعتماد «صندوق الإقتراع»، كوسيلة حضارية لحكم الشعوب..
* لكلّ ذلك.. فإنّ رجلاً بهذا الحجم.. لابّد أن تكون حوله أسرار وخبايا وخفايا..
ومؤكد أن الأستاذ إبراهيم علي.. والذي يعمل مع السيد الصادق المهدي، منذ عام 1963م.. أي لنحو «44» عاماً.. يملك المعلومات الخطيرة، والأسرار المذهلة.. والخبايا والخفايا..
فلماذا لا يملّكها للأجيال؟..
* وكان شرطنا.. وإن شئت فقل طلبنا، من الأستاذ إبراهيم علي أن يحدثنا بشفافية.. لأنّ الكلام هو من التاريخ.. وهو كذلك.. للتاريخ..
و هي ليست محاولة لإجترار الذكريات بشخوصها وأزمنتها وأمكنتها، بقدر ما هي وقفات متأمله تمازج ما بين السيرة والمحاولة النقدية الموضوعية لها، وهو الأمر الذي حرصت عليه «الوطن» في توثيقها المتفرد.
إبراهيم علي إبراهيم طوال أربعة عقود وتزيد لازم الإمام الصادق المهدي، الذي يتفق الجميع على أنه لا يدع مجالاً لاختلاف الرأي أن يفسد للود قضية، ولأنه الأقرب إليه، لكونه مدير مكتبه المؤتمن، فهو خير من يتحدث عنه بصدق دون أن ينافقه..
معنا الكثير .. المثير ..الخطر عن الإمام.



حوار: سهل آدم ـ تصوير: سعيد عباس


* ابتداءً دعنا نتعرف على كيف ومتى التحقت بالعمل في بيت المهدي؟
في البداية أنا أنصاري وولدت في أم درمان قرب دار الهجرة حيث كان يتجمع شباب الأنصار؛ لأسرتي علاقة ببيت المهدي، إذ أن الإمام المهدي كان متزوجاً من خالتي آمنة محمد خليل وله منها «عرفة»، كما أن للإمام الصديق علاقة خاصة بخالي إبراهيم محجوب.



مطلوبات ومواصفات
* إذن يمكننا التقرير بأن الأنصارية هي أولى مطلوبات ومواصفات من يعمل مع بيت المهدي؟
بلا شك، في العام 1962 تم الإعلان عن وظيفة «مساعد باشكاتب» في دائرة المهدي العقاري زكاني لها السيد محمد عبد الدافع، ولأنصاريتي ترشحت بدون أي معاينات وكان راتبي الشهري «30» جنيه.




* قبل أن نسترسل وعلى ذكر دائرة المهدي ماذا عن أملاك آل المهدي وقتها؟
دائرة المهدي تنقسم لثلاث دوائر هي؛ الدائرة التجارية ويديرها السيد يحي عبد الرحمن المهدي، والزراعية يديرها أحمد عبد الرحمن، والعقارية يديرها الصادق المهدي الذي عملت معه فيها، وكانت لهم أملاك عقارية ضخمة في شارع الجمهورية وسان جيمس، نحو«10» بيوت بجانب مبنى دار الوثائق، إضافة الى معصرة زيوت ومحلج ضخم في ربك صادرته الإنقاذ وأراضي في أم دوم والسقاي ، كل هذه العقارات كانت تحت إدارة الصادق المهدي.


أرباح
* وهل كان يحسن إدارتها.. بمعنى هل كانت تحقق أرباحاً؟
بالطبع كان موفقاً جداً، ودائرة المهدي بأقسامها الثلاث كانت مصدر الدخل الوحيد لآل المهدي، كما أنها كانت تعول مئات أسر الأنصار.


* دعنا نعود لعملك في الدائرة العقارية مع سيد الصادق؟
بعد سنة ترقيت لباشكاتب وطلب مني في 63 «مسك» أعماله كسكرتير خاص وتم تفريغي من الدائرة حتى 64.


* ما هي طبيعة أدوار الصادق المهدي في انتفاضة 64.. بحكم قربك منه؟
كان عنصراً أساسياً فيها، وترأس جبهة الهيئات التي ضمت كل ألوان الطيف السياسي، وهو الذي صاغ المذكرة التي رفعت لمجلس قيادة الثورة، ومن ثم عين لأول مرة رئيساً لحزب الأمة بإجماع الأنصار، وترأس الوزارة لمدة 10 أشهر «يوليو 66 ـ مايو 67»، وحجبت عنه الثقة بواسطة الجمعية التأسيسية التي حملت المحجوب الى مقعد الرئاسة، والسبب في ذلك هو الاختلاف الذي حدث بين الصادق وعمه الإمام الهادي.


السن
* يؤخذ على الإمام الصادق أنه لم يكن مستوفياً لشرط السن في الترشح عندما فاز بدائرة الجبلين وقتها؟
أبداً هذا كلام غير صحيح إطلاقاً؛ فالصادق عندما بلغ سن الـ30 عاماً، تنازل له خاله أحمد عبد الله جاد الله عن الدائرة، والحقيقة أنه لم يكن مسموحاً لمن هم دون الثلاثين بالترشح، حتى لمقاعد الجمعية التأسيسية.





* إذن المهدي بقي 10 أشهر رئيساً للوزراء.. ماذا فعل فيها.. وماذا كان يريد أن يفعل؟
الحكومة كانت ائتلافية مع الشعبي الديمقراطي والوطني الاتحادي، وأي حزب لا يحكم بمفرده لن يستطيع تنفيذ برامجه، كما أن الفترة «بسيطة» ولم تكن تسمح بفعل شيء.





* ولكن ألا ترى أن ما قلته يناقض موقف الإمام من أن تعدد المشاركة في الحكم يسمح بفعل كل شيء؟
المواقف قد تتعارض وتتصادم لاختلاف الرؤى الحزبية وللأطر الأيديولوجية، لكن بالطبع هذا لا يعني الاختلاف في المصالح الوطنية العليا.



45 عاماً
* ما سر استمرارك في العمل مع الصادق زهاء الـ45 عاماً؟
إنها الإنصارية أولاً والتعامل الكريم ، لم اختلف معه أو اغضب منه طيلة هذه المدة، كان يحتمل الجميع.. لم أجد أحلم منه أو أدفى، وبين يديك تهانيه الخاصة لي بعيد ميلادي كل عام، فبرغم الزخم حوله والمشاغل، لا ينسى أن يكتب اليَّ بخط يده مهنئاً، وذات الشيء يفعله مع كثيرين من أصدقائه، تخيل في هذا الزمن الذي ينسي فيه المرء تاريخ ميلاده فيجد من يهنئه به.



* بمناسبة أعياد الميلاد هذه، ما هي فلسفة الإمام في الإحتفاء.. خاصة وأن من العلماء من ذهب الى أنها تندرج تحت باب «كل بدعة...الخ»؟
عيد ميلاد الإمام سنة والدته الحاجة رحمة عبد الله جاد الله التي كانت تحتفل به سنوياً، وبعد رحيلها تولى الأمر السيد صلاح عبد السلام، وكان يقيم الاحتفال بمنزله وبعد وفاته تولى المهمة مكتب الإمام.


* أرجو أن تستدعي الذاكرة جيداً لتخبرني عن كيف كان يبدو المشهد قبل لحظات انقلاب 89، هل كانت هنالك إرهاصات؟ وأين نبواءات الساسة واستقراءات الأمنجية، وتفاصيل اليوم الرئاسي الأخير للصادق؟
لم يكن هنالك ما يدعو للريبة.. الأمور كانت تسير بشكل عادي، وفي يوم الخميس 29 يونيو أكملت ترتيبات سفر الإمام الى ليبيا وكانت بحوزتي نثرية الوفد وهي عبارة عن 16 ألف دولار، وصباحاً قابلت اللواء الهادي بشرى نائب مدير جهاز الأمن الذي أخبرني بأنه سيسافر ويلحق بنا من ثم في ليبيا، ولكنني الآن متيقن من أنه كان على علم بتفاصيل التحرك المسلح وانقلاب يونيو.. ويوم الخميس كان يوم عمل عادي وخرجنا من مجلس الوزراء عند الرابعة عصراً ويوم 30 يونيو كان هنالك اجتماعاً مهماً للجمعية التأسيسية بخصوص الدستور استمر حتى الواحدة صباحاً، وكان من الحاضرين السيد محمد إبراهيم نقد الذي عندما خرج لاحظ عربة تتعقبه، المهم عرفت بعد ذلك بالانقلاب وحاولت الإتصال بالإمام ولكن لم أجد طريقة، وبالمناسبة أول خطاب لمجلس قيادة الثورة بعد نجاح الانقلاب كان في الأول من يوليو، أي في اليوم التالي، وحرر لي وأرسل الى البيت يفيد بفصلي عن العمل كمدير لمكتب رئيس الوزراء.



العربة والـخزنة
** أين ذهبت حسب علمك بعد الإطاحة بالنظام؟
اختفيت طبعاً ولمدة 4 أيام.. وفي 5 يوليو أخطرت مجلس الوزراء لاستلام مفاتيح العربة والخزنة ونثرية السفر.



** الخزنة .. ما الذي كان فيها؟
كان فيها نحو 66 ألف جنيه، خاصة بالإمام.. تمت مصادرتها.. بجانب أشرطة للقائه جون قرنق، وقد أرسل مجلس الوزراء المحاسب عبد الحميد عمر سعيد، وتسلم مني العهدة.. وسلمت نفسي.. فأخذت الى كوبر حيث وجدت الترابي ونقد والميرغني وعمر نور الدائم وأحمد عبد الرحمن وغيرهم، وقد سأل نور الدائم الترابي إن كان يعلم من وراء الانقلاب، فأكد عدم علمه.. وكلما اتذكر هذا الأمر أضحك رغماً عني.



القبض
** لكن كيف تم القبض على الصادق.. هناك رواية تقول إنه قبض عليه متنكراً يقود دراجة هوائية بعد أن حلق لحيته وشاربه؟
أبداً لم يحدث هذا، المهدي كتب رسالة للبشير سلمها لعبد الرحمن فرح رئيس جهاز الأمن دعاه فيها للتفاهم من أجل البلاد وكان ردهم أن ألقوا القبض عليه في منزل شقيقته سميرة المهدي بالعمارات شارع (1).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kuwa.netgoo.org
 
كاتم أسرار الصادق المهدي : هذه هي الحقائق الكاملة حول حــلاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب من اجل الديمقرطية وحقوق الانسان المنبر العام :: ارشيف الاخبار-
انتقل الى: