شباب من اجل الديمقرطية وحقوق الانسان المنبر العام

المنبر العام لشباب من اجل الديمقرطية وحقوق الانسان
 
اليوميةاليومية  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  

شاطر | 
 

 إعــلان جـوبا الصـادر عن المؤتمـر القـومـي لمـنظـمات المجتمع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 41
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: إعــلان جـوبا الصـادر عن المؤتمـر القـومـي لمـنظـمات المجتمع   الأحد 1 يوليو - 13:05

سم الله الرحمن الرحيم






إعــلان جـوبا
الصـادر عن المؤتمـر القـومـي لمـنظـمات المجتمع المدني
جوبا 20- 22 يونيو 2007م




تقـــديم:-



إجتمعنا بمدينة جوبا في 20-22 يونيو 2007م لتقييم الآداء الوطني في مسيرة السلام ومراجعة سير إنفاذ اتفاقيات السلام الشامل. لقد إشتركت أكثر من 70 (سبعون) منظمة من الشمال والجنوب والشرق والغرب وتضامنت معنا منظمات المجتمع النرويجية ومنظمات عالمية أخري في تأكيد الدعوة للسلام الدائم في كل أنحاء السودان.



عبرّ الجميع عن القلق والحزن لمسيرة الإحتراب والمعاناة خلال نصف قرن من الزمان كان نتاجها فقدان الأرواح والنزوح واللجؤ والإفقار المدقع وتدني البيئة وسوء إستخدام السلطة وهدر الموارد – على شحها- والفساد. أننا نتطلع ونتعاقد لتغيير هذا الواقع لإستدامة السلام والإستقرار والتنمية.



نؤكد على تقديرنا للجهد الذي يبذله حزبي الأغلبية الحاكمين في الشمال والجنوب (المؤتمر الوطني والحركة الشعبية) في إنفاذ اتفاقيات السلام. ننوه هنا بالدور المميز لمنظمات المجتمع المدني والحكومة النرويجية في أثناء المفاوضات التي قادتها منظمة الإيقاد وإستضافة مؤتمر المانحين باوسلو الذي أوضح بجلاء الإلتزام المالي الدولي لمخصصات السلام ونؤكد عزمنا وحزمنا وإيماننا القاطع بالعدالة والسلام ولأجل سودان عادل وديمقراطي ينعم فيه الناس بالمساواة والتحرير من الفقر ولايكون لدينا أي صبر على الفساد وضرورة الحزم والجد في السير في طريق التنمية والرخاء.



وتأكيداً على الدور المتميز وسيراً على تقاليد المجتمع السوداني المجربة والمرعية في السير على طريق السلام وبناء الوطن والديمقراطية فأننا لاحظنا بكل القلق والمسئولية الآتي:-



1- السلام والـ CPA والحق في الأمن من حق كافة الشعوب والقبائل السودانية بما فيها دارفور وأعالي النيل وشرق السودان ومناطق المناصير في الشمال ووسط وغرب وشرق الإستوائية وبحر الغزال ان تعيش في أمن وسلام دائم. ويتوجب عدم فصل الـ CPA، ان استتباب الأمن والسلام في بقية انحاء البلاد، ان الحرب والدمار في دارفور وصمة عار في حقوق الإنسان السوداني.



2- العلاقة بين المصالحة والسلام

2/1 المصالحة والتعايش السلمي و التطهر من جراح الحرب ومايصاحبها من الجراح النفسية لم يتم النظر اليها بالجدية الكافية من حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان كعامل أساسي لإستدامة السلام والتنمية بالسماع والإعتذار والتعويض الأدبي والمادي.

2/2 يعتبر السودان من بين الدول ذات أعلى معدلات الأمية في افريقيا والشرق الأوسط ولذا تعاني المجتمعات الريفية بسبب الأمية (70% يقيمون بالريف) العزلة عن معرفة اتفاقيات السلام بسبب إفتقادهم لأدوات الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة.



3- الحقوق الأساسية

- ضعف الإلتزام بالحقوق الأساسية التي نصت عليها وثيقة الحقوق في الدستور الإنتقالي واتفاقية السلام.

- لازالت هناك معاناة واسعة بسبب فقدان الأمن والأمن الإنساني كما تستمر الحرب في دارفور.

- إستمرار قوانين القهر والقوانين لازالت غير متوافقة مع وثيقة الحقوق وخاصة قانون الأمن الوطني وقانون الصحافة ويجري ملاحقة الصحافة والصحفيين في الشمال ولايسمح للصحافة بنشر اخبار الحرب في دارفور ونلاحظ الأحداث المعزولة في ملاحقة الصحف والصحفيين ايضاً في جنوب البلاد.

- كذلك فان العادات الضارة والقوانين العرفية السالبة وعدم وجود قوانين تؤكد على مساواة المرأة وكذلك السياسات غير جادة في إنفاذ الحقوق الأساسية للمرأة مما أدى لتهميشها في عملية بناء السلام.

- وجود جهاز قضائي ضعيف ونظام قضائي غير شفاف وضعف الهيمنة على اجهزة إنفاذ القانون.

وعموماً نؤكد على عميق قلقنا على ضعف الإلتزام السياسي لقضايا إستدامة السلام والأمن والتنمية المستدامة. حيث لا يوجد أي عذر لعدم السير الحثيث في طريق إنفاذ اتفاقيات السلام مثلاً عدم تعديل القوانين عدم انجاز ترسيم الحدود كما وتوجد الكثير من المعوقات التنفيذية والسياسية من جانب حكومة الوحدة الوطنية وكذلك الحرب في دارفور والتي تعيق مسيرة السلام في البلاد.



4- البناء وإعادة البناء فيما بعد الحرب

- لازال المواطنين السودانين يعانون من الفقر المدقع وفقدان الخدمات الإجتماعية والأساسية وضعف البنية التحتية وخاصة في المناطق التي تأثرت بالحرب.

- الإرتباك وفقدان التنسيق بين سياسة دولة واحدة ونظامين نتج عنه بيروقراطية ومركزية فظيعة وهيمنة الخرطوم على هذه المركزية يؤدي للمزيد من فقدان التوازن بين المركزية والولايات مما يؤدي لضعف وصول الخدمات لجنوب السودان والمناطق المهمشة الأخرى مما يتناقض مع نص وروح اتفاقيات السلام.

- لازال المجتمع المدني يعاني من العزل والتهميش وعدم إشراكه او التشاور معه من قبل الحكومة والمجتمع الدولي كما يحدث في الـ MDTF والأمم المتحدة ولا تجد منظمات المجتمع المدني أي طريق للوصول لهذه الأموال لإنفاذ مشروعات إعادة البناء والتعمير.



5- المشاركة الشعبية

- كافة الشعب السوداني بما فيه منظمات المجتمع المدني يعاني من فقدان المشاركة وخاصة في اعادة هيكلة نظام الحكم وفي إعمال إعادة البناء وفي تخصيص الموارد واستخداماتها. وفي إعداد سياسات التنمية وتصميم البرامج وفي العديد من الجوانب الأخرى التي تحفز معنويات المجتمع المدني وتعطيه الثقة في السلام.

- الشعب السوداني ممثل في مؤسسات الحكم المحلي والمجتمع القاعدية يجري عزلها- عدة اساليب- لكي لا تشارك في البرامج الوطنية وبناء السلام.



التــوصـــيات:-



o على حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان الإلتزام العاجل والصارم بإنفاذ اتفاقيات السلام وعليهما ان يتبادلا التقارير والمعلومات ويوفرها لكافة السعب السوداني للإلمام بسير التنفيذ.



o الإنهاء الفوري لكافة انواع الصراع والإحتراب في دارفور والشرق ووسط وغرب الإستوائية واعالي النيل وبحر الغزال وجبال النوبة او يتوجب حقن دماء السودانيين وإنفاذ الحق في الأمن والسلام والإستقرار.



o على حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان أن يعملا معاً لتأسيس آليات توفير معلومات عن سير تنفيذ اتفاقيات السلام مما يعزز الثقة في الحكومتين ويمنع حالة اليأس والإحباط الوطني.



o على الحكومتين الإلتزام الصارم بحقوق الإنسان وتوفير السياسات والأموال اللازمة لإنفاذ ومراقبة انفاذحقوق الإنسان. وهذه تشمل حقوق المرأة وحقوق الأقليات وحقوق المهمشين وكافة حقوق الإنسان الإخرى. وعلى الحكومتين الإمتناع التام عن السياسات المبنية على العرقية والتشتيت الإثني والمحسوبية والعزل. وهذا يجب ان يعكس في الممارسة في شكل التعيينات الملتزمة جانب الشفافية والفرص المتكافئة وتخصص الميزانيات والتنمية المتوازنة.



o على الحكومتين توفير الجو الملائم لكي يقوم المجتمع المدني باداء دوره كشريك كامل الاهلية وفي كافة مناحي الحياة الإقتصادية والإجتماعية ومتابعة إعداد واساليب إنفاذ السياسات.



o على الحكومتين ان تسعيا لإنفاذ سياسة الباب المفتوح مع المجتمع المدني واقامة آليات ومنابر للحوار مع المجتمع المدني وعليهما الإقرار الكامل بدور هذه التنظيمات في الحياة السودانية.



o نشر اتفاقيات السلام على اوسع نطاق وتعزيز الدور الشعبي في هذا النشر من خلال المعرفة ومحو الأمية ونشر ثقافة حقوق الإنسان والبدء فوراً في حملات التوعية بالحقوق ودعم هذه الحملات مادياً ومعنوياً. ونناشد الحكومتين والأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات التطوعية العالمية بدعم المجتمع المدني ليضطلع بدوره في هذه التوعية.



o على منظمات المجتمع المدني ان تسعى في اتجاه ان يكون صوتها واحد وهدفها واحد فتبني التحالفات والشراكات والتشبيك وتفعيل المصالحة للتحدث بلغة واحدة.



o من الضروري ان تشترك منظمات المجتمع المدني كشريك اصيل في المفاوضيات مثل مفوضية البترول وحقوق الإنسان والأرض وغيرها.



o على منظمات المجتمع المدني والإعلام ان يعملا معاً ومع المنظمات التي تشاركنا هموم المجتمع المدني لإنفاذ انتخابات حرة ونزيهة في 2009.



o العمل العاجل هو بناء قدرات المرأة في كافة المجالات وخاصة في عملية السلام.



o على كافة اجهزة الإعلام ان تقوم بحملات التوعية للمرأة بحقوقها وحقوق المساواة وهناك حاجة للبحث العلمي للإسهام في عملية ازالة واجتثاث العادات الضارة وخاصة صحة الأم والطفل.



o من الضروري ان يتصاعد الدعم الدولي وخاصة صندوق الدعم متعدد المانحين MDTF والذي يجب مراجعته ليصبح أكثر كفاءة ومحاسبيه من قبل المجتمع المدني كشريك اصيل وعضو كامل الأهلية في لجنة الرصد Oversight Committee.



o إعداد سياسات تدعم دور العماله و الاسواق الوطنية من قبل حكومة الوحدة الوطنية والجنوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kuwa.netgoo.org
 
إعــلان جـوبا الصـادر عن المؤتمـر القـومـي لمـنظـمات المجتمع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب من اجل الديمقرطية وحقوق الانسان المنبر العام :: ارشيف الاخبار-
انتقل الى: